Poems From Jarjouh

قصيدة لطليع بعد مضي أسابيع على وصوله إلى الولايات المتحدة الأميركية سنة 1972

طليــع مقلّــد

"
قصيدة لطليع بعد مضي عدة أسابيع على وصوله إلى الولايات المتحدة الأميركية سنة 1972

 

 وسادة شوك فــي جوار مؤانســـــــــي           أحب لنفسي من حرير الطنافــــــــس

وإني وان أوتيت فـــــــــــي البعد جنة           يلوذ دمي ، قلبي لتلك المجالـــــــــــــــس

يلوذ إلى لبنان مــــــــــــــا دام خـــــــافقا            يلوذ إلى جفن حكى طرف ناعــــــس

وغابت بأعماق العيون مســــــــــائـــل           وما من معين يستقي غل يائـــــــــــــــس

فضجت دمائي فـــــــي فؤادي كأنــما          لها وقع دقات كنعي الكنائـــــــــــــــس

ألا قاتل اللـــــــــــــــه البعاد وأرضـــــه            وان كان ما أجني من الموت حارسي

 يقولون أن الخز رطب نســــــــــــــيمـــه           صقيل  محياه لدى كل لامــــــــــــــــــس    

ولكن لدى مـــــــن ضاق ذرعا بأمـره          يحاكي جمال الحور قبح الأبالــــــــــس

لان جمال الشيء في العين ســـــــــــــــره        وقد تستطيع العين إحياء يابــــــــــــس

 لقد مر بي يوم حماتـــــــــي رجوتــها          لما أنجبته في عداد العوانــــــــــــــــــــس

أهذا؟" ونورالصبح" ليلاي في الهوى       وتسعى لإطرابي ولا لحن آنســـــــــــي

تسائلــــني:هلاّ بلادي جميـــــــــــــلـــــة            وأثمارها طفح علــــى كل غـــارس؟

فقلت لها حقا ولكن قصــــــــــورهـــا            لأدنى مقاما مــــــــــن قبــــور دوارس

 تركتها في لبنان والبـــــــــاب موصــد          على مهجتي فيها وراض بحابســـــي

فما طاب لــي عيش وأرضي يتيمـة         وان كان من أهواه دوما مجالســــــــي
"